توجدُ مجموعةٌ من الإرشادات التي تساهمُ في مُساعدةِ المُتطوّعين على اختيارِ العمل التطوعيّ الخاصّ بهم، ومن أهمّ هذه الإرشادات:[٤]
البحثُ عن أفضل المُؤسّسات والمُنظّمات التي تُقدّمُ أفكاراً حديثةً من أجل القيام بأفضل الأعمال والنّشاطات التطوعيّة في المجتمع.
التّفكيرُ بطبيعة المهارات الجديدة التي من المُمكن تعلّمُها، والحصولُ على خبرةٍ كافية منها في مجالِ الدّراسة، أو العمل بعد الانتهاء من تطبيقها ضمن بيئة العمل التطوعيّ.
يجبُ قبل الانضمامِ إلى أيّ نوعٍ من أنواع الأعمال التطوعيّة للحرصُ على الالتزامِ الكامل بطبيعةِ العمل، وتخصيصُ جُزءٍ من الوقت للقيام فيه.
المُحافظة على المرونة أثناء التّعامل مع الزّملاء في العمل التطوعيّ ومع الأفراد الآخرين، وإدراك أنّ البداية ستكونُ صعبة؛ لذلك يجبُ الحرصُ على الصّبرِ الدّائم، ومحاولة التّأقلمِ مع طبيعة العمل
الإنسان بطبعِهِ لا يستطيعُ العيش بمفردِهِ؛ بل يحتاجُ إلى أنْ يكونَ ضمن مُجتمعٍ، ومع مجموعةٍ من الأشخاص سواءً في منزلهِ، أو مكان دراستِهِ، أو عملهِ؛ لأنّ الخصائص الاجتماعيّة هي مِن سِمات الطّبيعة الإنسانيّة، فالفطرةُ السّليمة تدعوُ الإنسان دائماً إلى تقديمِ الخير وتنحية الشرّ بشكلٍ نهائيّ.
أنواع العمل التطوعي
للعمل التطوعي أنواع مختلفة، منها:
التطوع في الدول النامية: وهو السفر إلى الدول الفقيرة والنامية للقيام ببعض التطوع، مثل تعليم اللغة، أو العمل الخيري في دار المسنين.
التطوع المعتمد على المهارات: وهو التطوّع الذي يقوم على تمكين المهارات والمواهب الخاصّة بالأفراد، ومساعدتهم لبلوغ أهدافهم، وتحقيقها.
التطوع في حالات الطوارئ: وذلك من خلال إنعاش الجهود بعد حصول الكوارث، مثل الزلازل، والبراكين، والأعاصير، والجفاف.
التطوع الإلكتروني: عبر شبكات الإنترنت، وهو العمل الذي ينجزه المتطوع بعيداً عن مقر المنظمة وذلك عبر شبكات الإنترنت، أي الاتصال عن بعد.
التطوع البيئي: وهو قيام المتطوعين بمشاريع تهدف إلى الحفاظ على البيئة، وإدارة شؤونها.
التطوع المجتمعي.
التطوع التعاوني: الذي يتم بين ساعات العمل، فتعتمد بعض المؤسسات هذا التطوع، ويكون هدف من أهداف المؤسسة في مسؤوليتها اتجاه الأنشطة الإجتماعية.
التطوّع البسيط، هو التطوع الذي لا يحتاج إلى وقت كبير، وينجز خلال فترة قصيرة، كما أنه لا يحتاج إلى تدريب أو تطبيق..
صفات العنصر التطوعي
الانضباط والالتزام.
التعاون.
القابلية للتدريب والتعلم.
تنوّع الثقافة والخبرة.
التناغم الوظيفي.
إتقان العمل التطوعي.
المصداقية والجدية.
الاستعداد للتضحية.
الوجهة والتخصص.
الجاذبية الاجتماعية.
صورة عن العمل التطوعي:
مسؤوليّات المتطوّعين
كما توجدُ حقوقٌ للمُتطوّعين أيضاً تترتّبُ عليهم مجموعةٌ من المسؤوليات، والتي يجبُ عليهم الالتزامُ بتطبيقها، وهي:[٣]
تنفيذ كافّة المَهام الخاصّة بالعمل التطوعيّ.
المُشاركة في التّخطيط للنّشاطات التطوعيّة، واقتراح الطُّرق المُناسبة لتنفيذها.
حضور الاجتماعات الخاصّة بالمُتطوعيّن، والاعتذار عنها بطريقةٍ مُناسبة في حال عدم التمكّن من المُشاركة.
طلب المُساعدة من المُشرفين على التطوّع عند الحاجة لها.
المُساهمة في التّعزيزِ من ثقافة العمل التطوعيّ في المجتمع.
فِهم أهداف المُنظّمة (المُؤسّسة) وتطلّعاتها، واحترام السّياسة الداخليّة الخاصّة بها.
احترام كافّة الأفراد الآخرين مهما كانت طبيعة عملهم، أو طبقتهم الاجتماعيّة.
تنفيذ المَهام المطلوبة بطريقةٍ صحيحة.
عدم استخدام المال المُخصّص للتطوّعِ في النّفقات الشخصيّة.
المُحافظة على الحماس الدّائم أثناء القيام بالعملِ التطوعيّ
حقوق المتطوّعين
يجبُ أن يفهمَ المُتطوّعُ دورِهُ جيّداً في العمل التطوّعي من خلال معرفة الحقوق الخاصّة به ضمن نطاقِ العمل، وهي:[٣]
العمل في أماكنَ آمنةٍ تتميّزُ بالمواصفات الصحّيّة.
الشّعور بالاحترامِ والثّقة من القائمين على المؤسّسة المَسؤولة عن التطوّع.
تقدير جهود المتطوّع من خلال الحصول على ردودِ فعلٍ إيجابيّ.
أنْ يمتلكَ المُتطوّع حقّ استخدام المرافق الخاصّة بالمُؤسّسة.
معرفة معلومات حول المُؤسّسة أو المُنظّمة التي يعملُ بها.
تقديمُ وصفٍ حول طبيعة العمل التطوعيّ للمُتطوّع، وتحديد الأدوار والمَهام المطلوبة، والسّاعات الخاصّة بالعمل.
توفير التّدريب المُسبق والإشراف والمُتابعة الكافيّة للمُتطوّعين.
الحصولُ على فترات راحة مناسبة.
توفيرُ الدّعم الكامل لكل مُتطوّع.
المُحافظة على البيانات الشخصيّة والخاصة بكل مُتطوّع.
نتائج العمل التطوّعي
توجدُ مجموعةٌ من النّتائج التي يُساهمُ العمل التطوعيّ على تحقيقها، وهي:[٥]
تقديمُ المُتطوّعين جُزءاً من وقتهم وجهدهم من أجلِ توفير العديد من الحاجات الخاصّة بأفراد المُجتمع.
الاستفادةُ من طاقات الشّباب واستغلالها بأفضلِ الطُّرق وأكثرها كفاءة.
الحدُّ من السلوكيّات غير الصّائبة، وتعزيزُ الشّعور بالرّضا عن النّفس.
يرفعُ العملُ التطوعيّ من مستوى الحماس والنّشاط عند المُتطوّعين.
يُخفّف العملُ التطوعيّ من انتشار العدائيّة بين الأفراد في المجتمع.
يُساهمُ العملُ التطوعيّ في تهذيب شخصيّة الأفراد المُتطوّعين.
المُساعدةُ في تعزيزِ مفهوم العطاء في المجتمع.
إرشادات العمل التطوعيّ
توجدُ مجموعةٌ من الإرشادات التي تساهمُ في مُساعدةِ المُتطوّعين على اختيارِ العمل التطوعيّ الخاصّ بهم، ومن أهمّ هذه الإرشادات:[٤]
البحثُ عن أفضل المُؤسّسات والمُنظّمات التي تُقدّمُ أفكاراً حديثةً من أجل القيام بأفضل الأعمال والنّشاطات التطوعيّة في المجتمع.
التّفكيرُ بطبيعة المهارات الجديدة التي من المُمكن تعلّمُها، والحصولُ على خبرةٍ كافية منها في مجالِ الدّراسة، أو العمل بعد الانتهاء من تطبيقها ضمن بيئة العمل التطوعيّ.
يجبُ قبل الانضمامِ إلى أيّ نوعٍ من أنواع الأعمال التطوعيّة للحرصُ على الالتزامِ الكامل بطبيعةِ العمل، وتخصيصُ جُزءٍ من الوقت للقيام فيه.
المُحافظة على المرونة أثناء التّعامل مع الزّملاء في العمل التطوعيّ ومع الأفراد الآخرين، وإدراك أنّ البداية ستكونُ صعبة؛ لذلك يجبُ الحرصُ على الصّبرِ الدّائم، ومحاولة التّأقلمِ مع طبيعة العمل التطوعيّ في أقصرٍ وقتٍ مُمكن.